الجمعة، 04 أبريل 2025

03:03 م

مبادرة فرنسية تستبدل إعادة تدوير العبوات الزجاجية بغسلها

الأحد، 02 فبراير 2025 08:24 م

investyy

صورة ارشيفية

صورة ارشيفية

نجحت تعاونية صغيرة، باستخدام موارد محدودة، في افتتاح مصنع قرب تولوز في جنوب غربي فرنسا، لغسل العبوات الزجاجية وجعلها قابلة لإعادة الاستخدام، وهي عملية تحترم البيئة بشكل أكبر وأقل استهلاكاً للطاقة من إعادة التدوير.
تقول جودي مارتان مديرة «كونساين اب»،(34 سنة)،على وقع ضجيج تحدثه آلة غسل كبيرة مُستعملة تم شراؤها من إيطاليا، «بدل تكسير الزجاجات لإذابتها في أفران تستهلك كميات كبيرة من الطاقة، نغسلها»، مؤكدة أنّ «هذه الخطوة تسهم في توفير 80% من ثاني أكسيد الكربون».
أما الخمسة الآخرون الذين يعملون في التعاونية، ومن بينهم أربع نساء دون الثلاثين، فينشغلون واضعين خوذاً مضادة للضجيج، بين آلات وأحزمة متحركة تنقل الزجاجات داخل المستودع البارد في بورتيه سور غارون.

دفع امرأتان من الأربعة صناديق على عجلات تحوي مئات الزجاجات المتسخة التي جمعتها المتاجر الشريكة بعد إيداعها بسعر 30 سنتاً لكل منها، وهي ممارسة كانت منتشرة على نطاق واسع في فرنسا، لكنها اختفت في الثمانينات.

يتم إدخال هذه الزجاجات يدوياً في آلة يتخطى طولها 6.5 متر وارتفاعها 2.5 متر، ثم «تنقَع في المياه على حرارة 80 درجة مئوية، قبل تطهيرها وشطفها ثلاث مرات، على ما توضح المديرة الفنية للتعاونية شارلوت رابينوفيتش (26 عاماً).
بعد تجفيف آلي، تبدأ عملية مراقبة من الموظفين، وتقول مارتان: أمام لوحة مضاءة، ندقق في كل زجاجة للتأكد من عدم وجود بقايا أو ملصق عليها.
أخيراً، توضَع الزجاجات على منصة ناقلة وتُغطى بغلاف بلاستيك تتولى المهندسة الزراعية شارلوت رابينوفيتش ختمه.
وتتيح هذه العملية إعادة استخدام العبوة الزجاجية حتى 30 مرة، فيما يتطلب تصنيع الزجاجات المعاد تدويرها حرارة تزيد على ألف درجة مئوية لساعات عدة وإضافة مواد أولية خام، على قول مارتن.
وتسلّط دراسات أجرتها الوكالة الفرنسية للتحول البيئي (Ademe)، بينها دراسة تعود إلى عام 2023، الضوء على الفائدة البيئية لإعادة استخدام العبوات الزجاجية.
 

search